مهارة توسيع فكرة في موضوع الإشهار | أنشطة التطبيق : مكون التعبير والإنشاء
مهارة توسيع فكرة في موضوع الإشهار:
"إن الإشهار فنّ لفظي وأيقوني، يسعى إلى استمالة المتلقّي وإقناعه برأي متعلق ببضاعة معروضة للبيع".
توسيع فكرة في موضوع الإشهار |
-
مقدمة:
أصبح للتلفاز دور مهم في التعريف بمختلف المنتوجات للمستهلك، وذلك من خلال عملية الإشهار الذي يعتبر فنّا لفظيا وأيقونيا، يسعى إلى استمالة المتلقّي وإقناعه برأي متعلق ببضاعة معروضة للبيع.
-
عرض:
يعتبر الإشهار فنّا يجمع بين جانبين اثنين: لفظي وأيقوني. المقصود باللفظي: مجموع العبارات اللغوية والألفاظ المصاحبة للصورة المشهرة للمنتج، أما الجانب الأيقوني في الإشهار، فيجسّد البعد المادي غير اللغوي للموضوع الذي تمثله صورة المنتج المراد إشهاره؛ أي مجموع الأشخاص والأشياء والرموز والفضاءات الممثلة في الصورة الإشهارية. ويكون لكلا الجانبين دور كبير في استمالة المشاهد وإقناعه برأي متعلق بالبضاعة المعروضة للبيع، حيث يتمّ التركيز في عملية الإشهار على البعد العقلي والبعد العاطفي للمشاهد، لكن البعد العاطفي هو الأهمّ؛ لأن التوجه إلى العاطفة يجعل الأبواب مفتوحة أمام المُشهِر للترويج بسهولة لسلعته، الشيء الذي قد لا يتحقّق بسرعة إن كان يتوجّه به نحو عقل المستهلك.
أما في يخص طرق جذب الإشهار لانتباه المتلقي، فعلى سبيل المثال: تستخدم شركة أبل "Apple" شعارا مميّزا، وشركة "Nike" اسما تجاريا سهل التذكر، وشركة "كوكا كولا" نصّا إعلانيّا مؤثرا يركز على القيم العائلية، فضلا عن استعمال عبارة إعلانية جذابة كعبارة "الاختيار الذكي" كما في شركة "نستله"، أو لاعباً رياضياً مشهوراً مثلما تظهره شركة "أديداس" في صورها الإعلانية.
-
خاتمة:
من وجهة نظري، أعتقد أن الإشهار يلعب دورا مهما في الترويج لمختلف السّلع والخدمات، وذلك بالتركيز أساسا على الجانب العاطفي للمستهلك؛ لأنه يسهل خداعه وإغراؤه، وبالتالي دفعه إلى القيام بعملية الشراء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق